سيذهب ترامب ويذهب نتنياهو ويبقى الاحتلال
كتب: محرر ألوان
شن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم هجوما حادا على اتفاق الإطار المعلن بين السلطات اللبنانية وإسرائيل، واصفا إياه بأنه “سقطة مريعة” و”تنازل عن السيادة”، داعيا السلطات اللبنانية إلى التراجع عنه والالتزام بما وصفه بمندرجات مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية.
وقال قاسم، في بيان مكتوب اليوم السبت، إن الاتفاق يضفي شرعية على استمرار الوجود الإسرائيلي في أراض لبنانية لفترة طويلة، محذرا من أن ذلك قد يفضي إلى ضم تلك المناطق لإسرائيل.
وأضاف أن ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة يمثل طرحا خطيرا جدا يتجاوز كل الخطوط الحمراء، معتبرا أنه يضع مستقبل لبنان رهينة للشروط الإسرائيلية.
ومساء الجمعة، شهدت واشنطن توقيع “اتفاق إطار” بين بيروت وتل أبيب، في ختام الجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة التي استضافتها الولايات المتحدة، ونص الاتفاق المكون من 14 بندا على أن تتولى القوات المسلحة اللبنانية تدريجيا المسؤولية الأمنية الكاملة والفعالة في مناطق تجريبية ينسحب منها الجيش الإسرائيلي بالجنوب اللبناني.
قال الشاهد:
سيذهب ترامب عاجلًا أو آجلًا عن ساحة السياسة الأمريكية، وسيذهب نتنياهو عن الساحة السياسية الإسرائيلية، وسيبقى حال الأمة العربية في ضعفها واستسلامها وخضوعها لكيد المؤامرة الصليبية الصهيونية، وسيبقى جنوب لبنان تحت الاحتلال، وستبقى غزة تحت الاحتلال، وستبقى الضفة الغربية تحت الاحتلال، وسيبقى جنوب سوريا تحت الاحتلال، وستبقى هضبة الجولان تحت الاحتلال، وستبقى الحكومة اللبنانية الحالية والقادمة والتي تليها تحت الابتزاز.
قال تعالى، وهو أحسن القائلين: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾.