عصام جعفر يكتب: ولا زالت (بل بس) تعمل

مسمار جحا

عصام جعفر

ولا زالت (بل بس) تعمل

والجيش قال كلمته الصريحة الواضحة بياناً بالعمل على أرض المعركة الحقيقية.
الجيش ترك المعركة الكلامية وطق الحنك وإنصرف الى العمل الجاد والحسم المتواصل والإنتصارات الداوية في جبل مون وكلبس ودخول مدينة الجنينة وإجتياح مناطق النيل الأزرق وهزيمة التمرد هناك وتدميره وبداية تحرير الكرمك.
القوى العميلة والمتآمرون والخونة والأحزاب التي باعت نفسها للشيطان كلهم حاولوا صرف الجيش عن مهمته النبيلة واستعداده لتحرير كل ارضه وهذه واحدة من ادوار الخيانة والغدر للسودان وشعبه والتمرد على سلطانه.
ونشطت دعوات التخذيل والخذلان ومحاولة تطويق الجيش بالهدنة والمبادرات الخائبة الجبانة بدعوى (السلام سمح) لكنهم يريدون الإستسلام وليس السلام وهزيمة الجيش والشعب وقواته المساندة التي آلت على نفسها تحرير جميع التراب السوداني.
المؤتمرات والندوات والمبادرات والمناداة باقرار هدنة وكل الأنشطة التي يقوم بها المجتمع الدولي ومنظماته هي محاولات لإنقاذ المليشيا ودعمها في مواجهة ألجيش والشعب السوداني.
المعارك التي يخوضها الجيش بنجاح في كردفان ودارفور ضمن مشروعه الرامي لإستئصال المليشيا .. هذا المشروع يواجه بعمل دولي مكثف لإيقاف جهود الجيش في التحرير بحجج واهية وخبيثة.
مسعد بولس مستشار الرئيس ترامب للشؤون الأفريقية استبق اعلان الجيش السوداني بتصريحاته .. قال فيها أن العمل العسكري لا يمكن أن ينهي الحرب لصالح أي طرف وظل القحاتة من خلفه يرددون هذا الكلام كلما تقدم الجيش في مسارح العمليات واقترب من تحرير المدن.
حديث (بولس) والقحاتة بعدم كسب الحرب عسكرياً هو الوجه الآخر القمئ للقوى الداعمة للتمرد من وراء غطاء السلام وقرارات المجتمع الدولي.
معركة الجيش في كردفان ودارفور وجنوب النيل الأزرق على الحدود مع أثيوبيا لن تتوقف تحت أي ظرف حتى لو إجتمع الشرق والغرب .. ولو كره مسعد بولس وأتباعه القحاتة!.