
احتجاجات طلابية تُجبر السلطات على التراجع عن إيقاف معلم بالجزيرة
الجزيرة: ألوان
تراجعت الجهات المختصة بولاية الجزيرة عن قرار إيقاف المعلم الوليد محمد، من ذوي الإعاقة الحركية، وذلك عقب احتجاجات طلابية واسعة شهدتها إحدى المدارس بالمنطقة.
وخرج عشرات التلاميذ بقرية ود الكاشف شرق الجزيرة في مواكب سلمية، رافعين شعارات داعمة لمعلمهم ومطالِبة بعودته إلى العمل، من بينها: “رجّعوه… رجّعوه”، و“معلمنا خط أحمر”، و“رجعناه ونحن معاه”، في تعبير واضح عن تمسكهم به ورفضهم لقرار إيقافه.
وبحسب متابعات، فإن المعلم يعاني من ظروف صحية مزمنة لازمته لسنوات، وهو ما زاد من تعاطف الطلاب معه، إلى جانب تقديرهم لدوره التربوي والتعليمي داخل الفصل.
وأفادت مصادر محلية أن الاحتجاجات تطورت إلى حالة من الرفض داخل المدرسة، حيث امتنع بعض التلاميذ عن حضور الحصص، وسط تضامن من أولياء الأمور، ما شكّل ضغطًا مباشرًا على السلطات التعليمية.
وفي أعقاب هذا الحراك، أعادت الجهات المختصة النظر في القرار، قبل أن تعلن التراجع عنه وإعادة المعلم إلى عمله، في خطوة قوبلت بارتياح واسع داخل المجتمع المدرسي.
وأثارت الواقعة تفاعلًا كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها ناشطون نموذجًا لوعي طلابي متقدم وقدرة على التأثير في القرارات عبر وسائل سلمية، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية مراعاة الأبعاد الإنسانية في المؤسسات التعليمية.