كل ما أبصرت ربعا خاليا فاضت دموعي

كتب: محرر ألوان

جمعت بين صلاح الدين الفاضل ومعتصم فضل صداقة ما زادتها الأيام إلا نضرة وبريقاً. أحبا العمل الإذاعي والإعلام وصارا فيه أساتذة وقدوة للأجيال التي تلت. وبالتجربة والعلم والمحبة لهذه المهنة صار صلاح الدين مديراً للإذاعة وكذلك معتصم فضل.
قال الحاكي: إن المعتصم كل ما رأى صورة لزملاءه أو مباني للإذاعة وهو بالمنافي القسرية قال بصوت حزين:
(كل ما أبصرت رَبعاً خالياً فاضت دموعي).