
الخواجة ميشيل وسوء المنقلب بين دمشق وبغداد
كتب: محرر ألوان
مسكين الصليبي العلماني ميشيل عفلق فيلسوف ومؤسس حزب البعث، فقد طرده النظام السوري واعتبره خائناً مع أنه رئيس الحزب ومفكره، ولجأ بعدها للعراق الذي يحكمه أيضاً حزب البعث، فجعلوا منه كومبارس وألقوا به في خرائب الليل، وكان الحصاد المُر سقوط الحزب والدولة والجيش والشعب في العراق وسوريا، (ولا بواكي لعبد الملك بن مروان في دمشق ولا المعتصم بن هارون الرشيد في بغداد) كُتب علينا أن نعيش في أزمة الانحطاط العربي، غربةٌ في الأرض وفي الناس وفي العقيدة.
اللقطة لميشيل عفلق الأب المؤسس لصدام حسين الابن المستبد.
ذهب الجميع فلا القصور
تُرى ولا أهل القصور
