
إن في تحرير كردفان عزًا للسودان ولأفريقيا وللعالم العربي والإسلامي
كتب: محرر ألوان
دمرت مسيّرات القوات المسلحة السودانية أكبر منصة دفاع جوي تابعة لمليشيا الدعم السريع في منطقة “حلة رزق” بريفي الخوي في ولاية غرب كردفان، موجّهةً ضربة حاسمة للقدرات الدفاعية للمليشيا بتلك المنطقة.
وأسفرت الضربات الجوية الدقيقة عن تدمير المنصة بالكامل وتحييد الطاقم المشغل لها، مما يسهم في شل الحركة العسكرية لمليشيا الدعم السريع وتأمين المجال الجوي واستعادة السيطرة الميدانية للجيش بالمنطقة.
قال الشاهد:
عبارتان يتفق عليهما الشعب السوداني في حق قواته المسلحة الباسلة: الأولى: (شعب واحد جيش واحد) والثانية: (الواعي ما بوصو)
ولكنها كلمة للذكرى، والذكرى تنفع المؤمنين. عليكم بالمسارعة في تحرير كردفان، فهي الوسط وهي صرة السودان المتفق عليها، وفي تحريرها تعود العافية لكل السودان، بل تعود العافية لأفريقيا والعالم العربي والإسلامي.
ولذلك تظل الكلمة التي يجتمع عليها أهل السودان وهم يبتسمون: (كردفان الغرة أم خيرًا جوة وبرا)
وقد كان التفريط فيها خطأ، وياسر العطا صحح الخطأ.
