عصام جعفر يكتب: بنك السلام وكثرة الكلام

مسمار جحا

عصام جعفر

بنك السلام وكثرة الكلام

افتتاح بنك السلام الذي تم مؤخراً في الخرطوم أثار غباراً كثيفاً وشك كبير في حقيقة العلاقات السودانية الإماراتية في ظل الحرب على السودان والدعم الاماراتي وتساءلت أصوات عديدة عن كيف ببنك اماراتي يعمل بالخرطوم واتهموا الدولة بالخضوع للامارات وتمرير سياساتها.
لم يصدر تصريح رسمي حتى الآن من أي جهة لكن أفادت بعض المصادر أن البنك لا يمثل الامارات. بل هو بنك خاص يملكه مستثمرين من عدة دول سودانيون واماراتيون وبحرنيون ولا علاقة له بحكومة أبوظبي.
بنك السلام تأسس عام ٢٠٠٤ برأس مال خاص وبترخيص من بنك السودان المركزي.
الرجل الإماراتي الذي ظهر في الافتتاح لا يمثل حكومة الإمارات بل هو رجل أعمال مثله مثل أي رجل أعمال سوداني في الامارات.
القحاتة حاولوا خلط الأوراق وتصوير الأمر كانه خيانة وهم جميعاً مقيمون بالامارات ويتلقون رواتبهم من حكومة أبوظبي ويعملون لصالحها بينما مصرف السلام يعمل في السودان وفق النظام المصرفي السوداني وسياساته بينما يعمل القحاتة لصالح أبو ظبي ضد السودان بتخريب الاقتصاد وتهريب الذهب.
إدارة بنك السلام وبنك السودان إجلاء الحقائق وتوضيح لأن هذا الموضوع اتخذ أبعاداً تتعلق بأمن السودان الاقتصادي وسيادته وشكك في القيادات السياسية والاقتصادية وإلا فإن في الأمر (إن).