عصام جعفر يكتب: المليشيا .. عندما يتسع الفتق على دقلو

مسمار جحا

عصام جعفر

المليشيا .. عندما يتسع الفتق على دقلو

الفتق الذي أحدثته مليشيا آل دقلو العنصرية في النسيج المجتمعي السوداني لا يمكن رتقه أبداً فقد إتسع الفتق على الراتق.
المليشيا في الأساس تقوم على فلسفة عنصرية ويعتقد آل دقلو أنهم العنصر الأسمى والأنقى وبقية العناصر التي تتبعهم مجرد (فلنقايات) ساكت.
المليشيا تقوم على عنصرين فقط .. سادة يمثلهم آل دقلو وفلنقايات يمثلهم بقية العناصر من أصل زنجي.
آل دقلو هم (السادة) وغيرهم هم (…) مهما علا شأنه ومهما كان موقعه في التنظيمات التي تجمعهم.
تناقلت المصادر أمس أن ملاسنات وسباب دار بين عبد الرحيم دقلو نائب رئيس المليشيا والتعايشي رئيس حكومة تأسيس، وجه فيه عبد الرحيم اساءات عنصرية للتعايشي وهذا ليس بغريب على عبد الرحيم طاحونة الذي سبق ووجه مثل هذا السباب لعبد العزيز الحلو رئيس حركة تحرير السودان.
المصادر أفادت أن السباب والملاسنات كانت على خلفية حوار سياسي أداره التعايشي مع ناظر قبيلة الرزيقات التي إختلفت مع دقلو الكبير وسكت من تعامله العنيف ونهجه في تمييز آل دقلو على بقية العناصر.
القبائل المتحالفة مع المليشيا والتي تقاتل ضمن صفوفها أدركت حجم الفخ الذي تتعرض له حتى في مسرح العمليات الذي تتصدره القبائل الأخرى بينما آل دقلو في الأمان.
القبائل الاخرى تشكو وتصرخ من التمييز العنصري حتى في حالة العلاج حيث يحظى الماهرية وغيرهم من آل دقلو بالعناية والرعاية ويتم نقل الجرحى للعلاج في الخارج بينما يترك غيرهم لحالهم.
التحالف الذي يجمع آل دقلو ببعض القبائل لا سيما قبائل الزرقة هو تحالف هش لا يقوم على وحدة الهدف والمصير ولا الفكر السليم لذلك مصيره الإنهيار بسبب الملاسنات والشتائم العرقية.
السجون التابعة للمليشيا تعج بساكنيها من أنصار المليشيا بتهم العصيان والخيانة والإتصال بالقوات المسلحة.
ألم أقل لكم انه تحالف هش بين (سادة) و(فلنقايات) إنفرط عقد هذا التحالف وتفتق حتى أصبح أسمالاً بالية.