رحلت رجات وتركت لنا أشرقت الفيتوري .. قصيدة سمراء تمشي على ساقين

كتب: محرر ألوان

كانت آخر محطات الشاعر الكبير الراحل محمد الفيتوري الاجتماعية اقترانه بالسيدة الفاضلة المغربية الجنسية “رجات أرماز”، وقد رُزق منها ابنته “أشرقت”. وبهذا الزواج التاريخي أعاد لنا الفيتوري من جديد مسيرة الدعوة من المغرب صوب السودان، والتصوف، واللغة، والمذهب المالكي، والكثير من الأسر المشتركة والقرى من المغاربة الذين تناثرت بلداتهم كالكواكب في الديار السودانية من أقصى الغرب إلى أقصى الشمال.
فشكراً للشعب المغربي الكريم الذي أكرم وفادة الفيتوري في شيخوخته وجعل لنا معهم نسباً ومصاهرة وذكرى، وشكراً للسيدة رجات وابنته الفاضلة اللتين أحسنتا وفادة الشاعر الكبير، أو بالأحرى أحسنتا وفادة السودان.
انتقلت السيدة رجات إلى رحمة مولاها وقد أنفقت من عمرها سهر الليالي ومتابعة رهق الفيتوري الحياتي والأدبي، ونرجو من السيد الرئيس البرهان والسيد وزير الثقافة والإعلام أن يتذكروا بأن لنا في المغرب العربي ابنة، أو بالأحرى قصيدة سمراء تمشي على قدمين.
اللقطة فيها الفيتوري وزوجته رجات وابنته أشرقت.