
إسحق أحمد فضل الله يكتب: الفشل ليس هو الخطأ في الجواب .. بل الخطأ في السؤال ذاته
مع إسحق
إسحق أحمد فضل الله
الفشل ليس هو الخطأ في الجواب .. بل الخطأ في السؤال ذاته
…..
وأسلوب قيادة الماعز الآن هو هذا.
وهو… الخطأ في السؤال يا عصام.
فالسيد عصام يطلب منا أن نكشف. ونكشف…
والانغماس في أن نكشف ونكشف هو الخدعة ذاتها.
والتعامل هذا تجده شيئًا يسخر منه أشهر كاتب روسي.
وفي «الإخوة كارامازوف»، يقص المؤلف كيف أن المسيح عليه السلام عاد إلى الأرض سرًا، وجعل يطوف الكنائس المذهبة المترفة، والقساوسة المذهبين.. وأكاذيبهم المذهبة المترفة و…
والمسيح أخيرًا يكشف عن نفسه، ويعلن أن كل ما يُرتكب باسمه هو ما جاء به الشيطان، وأنه لم يقل حرفًا مما تقوله الكنائس.
وبالطبع المسيح يقابل بالتكذيب العنيف، وبالردع العنيف و…
وأخيرًا، كبيرهم ينفرد به ناحية ويقول له:
ـ اسمع يا هذا… أنا أصدقك… (وكان صادقًا في هذا).. وكل هؤلاء يصدقونك. وكل ما نفعله هو من تعاليم وتعليم الشيطان ذاته… وأنت بالفعل المسيح…. لكن ما الذي تريده بقولك… تصحيح…؟
تصحيح إيه…؟
الناس مبسوطين كدا… الآن… عرى، فجور، قتل، نهب، خوف و… و. الناس يعجبهم هذا إلى درجة أنهم يكنكشون فيه…. اتركهم في حالهم.
والكاتب قال إن المسيح عاد إلى الغيب فعلًا.
الكشف… كشف الفساد والغوص فيه هو ما يريدنا العدو أن نفعله…
نفعله لأنه يشغلنا عن الدواء الحقيقي، والذي هو…. البحث عن الدواء.
هل وجدت بين الكتاب كلهم، من يلتفت إلى…. العلاج كيف يكون؟
لهذا يا سيدنا نكتب عن ضرورة البحث عن علاج….
وبالذات العلاج للدمل الذي ينبح في السودان منذ سبعين سنة.
ولولا أن الشيوعيين أغبياء، ومنفرين، لكان السودان قد توجه إلى موسكو منذ عقود… لا حبًا في موسكو، ولكن للغيظ الذي يصنعه البله الأمريكي.
……
والحرب الآن تمنعنا القول، القول عن الكثير.
الذي بعضه هو البله الخرطومي.
ويكفي يا عاصم ملاحظة أن الجيش يقاتل الدعم لتمكين المشتركة.
وأن المشتركة تزرع جذورها في الخريف الممطر هذا.
وراجع الأخبار.
وبارك الله في غباء أعداء الإسلاميين الذين كلما فعل القحاتة جريمة اتهموا الإسلاميين.
وكلما فعل الدعم طامة اتهم هؤلاء الإسلاميين.
والبله هذا باتهام الإسلاميين يصل درجة أن الناس الذين يقولون لأنفسهم إنه إن كان أعداء الإسلاميين هم هؤلاء، فإن الإسلاميين إذن هم أعظم الناس.
…….
ومن البله الذكي أن إعلامنا يتكتم احتلال مناجم ذهب. حال حبيبك.
أما الآخر، فلا نقوله الآن.
تمممم
