انشقاق مسؤول الحراسات يهدد حميدتي وعبد الرحيم

وكالات: ألوان
كشف انشقاق المقدم محمد أدمو همة، قائد المجموعة (135) والمسؤول عن الحراسات الخاصة بحميدتي وشقيقه عبدالرحيم دقلو، عن تطور قد يضع الترتيبات الأمنية لقيادة مليشيا الدعم السريع أمام تحديات جديدة، بالنظر إلى طبيعة المهام الحساسة التي كان يتولاها الضابط المنشق.
وكان همة قد عمل خلال الفترة الأخيرة في موقع يتبع لاستخبارات المليشيا جنوب نيالا، قبل أن تتصاعد خلافاته مع عبدالرحيم دقلو وتبلغ ذروتها، وفقاً لمصدر ذي صلة بالضابط.
وأوضح المصدر أن مهام همة لم تقتصر على الحراسات المباشرة، بل شملت توفير «البيوت الآمنة» لآل دقلو وكبار ضباط المليشيا، فضلاً عن إلمامه بتفاصيل تحركات عبدالرحيم دقلو من نيالا وإليها، وهي معلومات تكتسب أهميتها من ارتباطها المباشر بإجراءات تأمين القيادة.
وبناءً على ذلك، فإن مغادرة همة صفوف المليشيا لا تمثل مجرد خسارة لأحد قادتها الميدانيين، وإنما تثير تساؤلات بشأن مصير المعلومات الأمنية التي بحوزته، ومدى تأثير انشقاقه على التدابير المتبعة لحماية كبار قادتها، في وقت لم تتضح فيه بعد التفاصيل الكاملة لانشقاقه وتداعياته.