
رجال حول الرئيس في رحلة روسيا الاستراتيجية
كتب: محرر ألوان
قال الشاهد:
اللقاء التاريخي والاستراتيجي الذي جمع بين الفريق أول ركن البرهان والرئيس الروسي بوتين كان لقاءً مهماً وبالغ التأثير على مستوى الدولتين وعلى مستوى الإقليم والعالم. ومما زاده عمقاً وأهمية الحضور النوعي للقيادات السودانية العسكرية والمدنية التي شكلت تكاملاً عملياً رصيناً لإنجاح المباحثات وأفضى لنجاح المهمة، وقد كان أبرز الحضور:
١- السيد محي الدين سالم وزير الخارجية والتعاون الدولي، الذي عُرف بتجربته الرصينة في مجال العمل الدبلوماسي كمختص ومثقف وصاحب خبرات في العمل الدبلوماسي عبر كل القارات والملفات.
٢- الدكتور جبريل إبراهيم وزير المالية، الذي نهض بمهام هذه الوزارة في أقسى الظروف التي مرت بها البلاد، وقد اتسم الرجل بالشجاعة والموضوعية متحملاً العبء بعلميته ووطنيته وصموده المشهود اقتصادياً وعسكرياً.
٣- الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل مدير المخابرات العامة، الذي يُعد واحداً من أكفأ مديري المخابرات الذين مروا بهذا المنصب في بلادنا منذ الاستقلال، فالرجل قد ترأس وأدار كل الملفات المتاحة بجهاز الأمن والمخابرات داخلياً وخارجياً، ويُعد كفاءة وطنية متميزة عُرفت بالنزاهة والشجاعة والعمل النظري والميداني مقاتلاً على مستوى الميدان الداخلي والخارجي لصالح بلاده وشعبه.
٤- الفريق أول ميرغني إدريس سليمان مدير منظومة الصناعات الدفاعية، والذي يُعد نقطة الارتكاز لهذا الاجتماع الاستراتيجي، فالرجل الذي عُرف بجرأته وجسارته في إعادة منظومة الصناعات الدفاعية من تحت الأنقاض ببُعدها العسكري والاقتصادي ليصنع منها مؤسسة راسخة ومنتجة، بجانب قيادته لمعركة التسليح في حرب الكرامة والشرف الوطني، واستطاع الرجل المحافظة على كوادره من الخبراء والمهندسين في تلك الظروف الصعبة. وفوق ذلك قد استطاع بمقدراته وخبراته أن يبني علاقات راسخة مع أصدقاء السودان أفريقيا وآسيوياً وعالمياً، ووفر الكثير من المعينات الدفاعية والهجومية واللوجستية التي يظل أغلبها محل التقدير والإشادة دون تفصيل حتى يأتي وقت الكشف عنها في ميقات الانتصار الكبير.
٥- السفير محمد الغزالي التجاني سراج، سفير السودان لدى روسيا الاتحادية، ظل هذا السفير الوطني والدبلوماسي الاحترافي هو المهندس الأول لهذه الزيارة الناجحة، فقد استغل كل صلاته ومعرفته بدهاليز السياسة الروسية ليمهد خريطة الطريق لهذا الاتفاق الاستراتيجي المفيد الكبير لصالح الجميع.
٦- ومن الوجوه القادمة بثبات في إدارة حركة الرئيس وإعداد رحلته ببُعدها العام والخاص، اللواء ركن د. طارق سعود مدير مكتب رئيس مجلس السيادة، والذي كان لموقعه في ضبط الرحلة ووصل خيوطها الأثر البالغ في إنجاح المهمة الوطنية الباهرة.
