
د. عمر كابو يكتب: المعتوه ترامب .. عنجهية فجة وعنصرية بغيضة
ويبقى الود
د. عمر كابو
المعتوه ترامب .. عنجهية فجة وعنصرية بغيضة
** أحمق يمتلك تكتيكات، لكنه لا يمتلك استراتيجيات، ذاك ما وصف به دكتور عبدالرحمن السيد (أخصائي الصحة العامة ابن ولاية ميتشجان الأمريكي من أصول مصرية) المعتوه ترامب.
** أصل الحكاية بدأت بحملة ترامب للسيطرة على مقاعد مجلس الشيوخ ضد مرشحي الحزب الديموقراطي الذي يعتبر دكتور عبدالرحمن السيد أحد أقوى مرشحيه.
** فقد اعتمد ترامب على تكتيك جد موغل في العنصرية البغيضة بمستوى عال الفظاعة وهو يصفه بأنه (جهادي).
** لم يكتف ترامب بذلك بل بالغ في اللدد والشطط حين طالب بإخضاعه للتفتيش بواسطة جهاز كشف المعادن حال فوزه وهي إشارة لكونه إرهابي يحمل متفجرات.
** لتبلغ سخريته واستخفافه بالدين الإسلامي مستوى بعيد وهو يناديه (محمد) بدلًا من (عبدول) ساخرًا في تهكم: (أنا أسميه محمد وهو يستخدم عبدول.. عبدول رمضان) في رمزية تحقير واستهزاء بحرمة الشهر الفضيل.
** حتى وصل مرحلة تعتبر هي الأخطر حين اتهمه بأنه يسعى لتطبيق الشريعة الإسلامية من منطلق انتمائه لجماعة الأخوان المسلمين.
** خطاب طافح في الوقاحة والعنصرية لم يسلم منه الناخبون أنفسهم، ففي ولاية كارولينا الجنوبية وقف متهكمًا في ازدراء هو من طبعه اللئيم ليقول في صفاقة: (إذا كنت أسود البشرة أو يهوديًا وصوّت لصالح عبد فأنت مجنون) وأن (أي يهودي يدعم السيد يجب أن يخجل من نفسه).
** حرك ذاك سخط الرأي العام الأمريكي ضده الذي بات مقتنعًا بأنه مجنون يكاد يتميز من الغفلة والعته لتشير كل المؤشرات بتحول كبير سيحدث في الساحة السياسية الأمريكية ستقلبها رأسًا على عقب.
** فقد تجاوزت لغته كل حدود الصفاقة والقيم المجتمعية لتدعس متحدية المبادئ الدستورية الأمريكية نفسها التي تكفل حرية العقيدة الدينية وحرية الرأي والرأي الآخر والمواطنة المتساوية.
** من حسن الحظ أن السيد الدكتور عبدالرحمن السيد نجح في تقديم نفسه كمتحدث لبق وسياسي ثري الفكرة عامر الوجدان موضوعي الطرح عميق الرؤية زاهي العبارة حين توفر على ردود مدهشة عامرة ذكية.
** من ذلك فقد وفق في أن يقيم الحجة على ترامب بكل برود وهدوء وأناة وهو يذهب إلى القول الحاسم: (لا يهمني كيف ينطق اسمي، يستطيع ببساطة أن يناديني سيناتور بعد نوفمبر. سأكون السيناتور محمد بالنسبة إليك يا صاحبي).
** مما حدا بحلفاء ترامب أنفسهم للانقلاب عليه واصفين خطاباته بالعنصرية الفجة غير المقبولة.
** فشل ترامب في خفض أسعار الوقود والخدمات والغذاء فلم يجد خطابًا يخدع به الناخب الأمريكي غير تسويق خطاب الكراهية والبغضاء والعنصرية.
** ما يجعلنا نقرر بقوة أن الساحة السياسية الأمريكية موارة بفيض من الاحتقان والتوتر فهي اليوم أقرب للانفجار من أي وقت آخر.
** فهذا الثور الهائج يقودها بسرعة البرق الخاطف إلى نهاية صادمة تقضي على حياة الاستقرار والأمن والسلام.
** على قرار ما صنعته بالشعوب العربية والإسلامية التي عانت الأمرين من دولة ترى أنها سيدة العالم ونقطة ارتكازه، محوره الذي يجب أن يدور الكل في فلكه.
** فإن وعد الله الذي لا يخلف الميعاد سيحيط بها فيحولها ركامًا من رماد أمة في عداد الصرعى والهلاك. نهاية كل جبار طاغية عنيد يذل البشر يهلك الزرع والضرع.. أليس الله بعزيز ذي انتقام؟!.
