تصريحات مهمة للعطا

رصد: ألوان
أكد عضو مجلس السيادة ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الفريق أول ركن ياسر العطا، أن القوات المسلحة ماضية في معركتها حتى إنهاء تمرد مليشيا الدعم السريع وإحباط ما وصفه بالمؤامرة الخارجية التي تستهدف السودان، مشدداً على أن الحرب ليست موجهة ضد قبائل دارفور وكردفان أو أي مكونات اجتماعية في البلاد.
وقال العطا، في خطاب أمام مجموعات من القوات المرابطة بالخرطوم، الأحد، إن دارفور وكردفان أرضان عزيزتان، وإن جميع قبائلهما ومكوناتهما الاجتماعية محل تقدير، مؤكداً أن القوات المسلحة تتجه لحماية المواطنين في الإقليمين، وليس للانتقام منهم أو معاقبتهم على خلفيات قبلية أو جغرافية.
وقطع رئيس هيئة الأركان الطريق أمام محاولات تصوير الحرب باعتبارها صراعاً بين مكونات السودان الاجتماعية، قائلاً إن القوات المسلحة ليست جهة انتقام أو استعمار، وإنها لا تستهدف المجتمعات التي عانت من انتهاكات المليشيا، وإنما تخوض معركة ضد المقاتلين الذين يحملون السلاح ضد الدولة.
وكشف العطا أن المواجهة تستهدف آلاف المرتزقة الذين يقاتلون ضمن مليشيا الدعم السريع المملوكة لأسرة دقلو، مشيراً إلى تدفق مقاتلين وخبراء في المجالات العسكرية من عدة دول، بينها النيجر وليبيا وجنوب السودان وإثيوبيا وشمال الصومال وكولومبيا.
واتهم العطا دولة الإمارات والموساد بالوقوف وراء المخططات التي تستهدف السودان، مؤكداً أن القوات المسلحة تقاتل لإحباط ما وصفه بأطماع «دولة الشر» و«الموساد»، في إشارة إلى الدور الذي تتهم الخرطوم أبوظبي بالاضطلاع به في دعم المليشيا.
وتأتي تصريحات العطا في ظل تصاعد المواجهات العسكرية في جبهات كردفان ودارفور، وتزايد الاتهامات السودانية بوجود تدخلات خارجية وتجنيد مقاتلين أجانب للمشاركة في الحرب. وكانت تقارير دولية قد تناولت مشاركة مرتزقة كولومبيين في القتال إلى جانب الدعم السريع.
ووجّه العطا من خلال خطابه رسالة مباشرة إلى سكان دارفور وكردفان، مفادها أن المعركة ليست معركة ضد الأقاليم أو قبائلها، وإنما مواجهة مع التمرد والقوى التي قال إنها تستعين بالمرتزقة لتنفيذ مخططاتها داخل السودان.