
مواقف محزنة لحزب البعث العربي السوداني
كتب: محرر ألوان
في الذاكرة السياسية السودانية مجموعة من المواقف المحزنة لحزب البعث العربي السوداني:
1- تحطم الطائرة العسكرية التي جاءت من بغداد عام 71 لإنقاذ انقلاب الشيوعيين، واحترق فيها أحد قياداتهم المؤسسة محمد عبد السلام الخليفة التعايشي.
2- اشتراكهم في انتخابات 86 التي صرف فيها نظام البعث العراقي مليارات الدولارات، ولم يفوزوا بدائرة واحدة ولم ينجح أحد.
3- اشتراكهم المتعجل في انقلاب رمضان عام 90 الذي أودى بكل قيادتهم العسكرية، وما زالوا يتباكون مع أنهم يعلمون علم اليقين أن الانقلاب إما أن يقود إلى نعماء القصور أو إلى وعثاء القبور.
4- إسهامهم في عار لجنة التمكين التي قادوها ظلماً وجناية ضد خصومهم، تلك اللجنة التي داسوا بها كل قيم العدالة والشرف والنخوة السودانية. وقد انكشفت اللعبة عن الخزائن الخاصة والعامة التي نُهبت، والدولارات التي سُرِّبت، ويعيش بها هؤلاء الأوغاد عيشة الرغد المسموم في عواصم المنافي. ترى ماذا يقول هؤلاء الغرباء: النصراني زكي الأرسوزي والعلماني الملحد مشيل عفلق، حين يتقابلون على الصراط ولفح النار الموعودة؟
الصورة لأمين سر حزب البعث الراحل بدر الدين مدثر مع الزعيم الراحل صدام حسين، ومما ذكره سفيرنا بالأردن إبان سقوط بغداد على يد الأطلسي تلك البرقية العاجلة من البشير بأن تُخلِّص القيادات السودانية البعثية وتُرحل إلى السودان في طائرة خاصة، وقد استجابت السفارة، فكان حظ البشير منهم الفجور في الخصومة والكلمات النابية التي تنال الرجل الكبير ليل نهار.
كأن ابن شندي لم يقرأ النصيحة:
ود بيت المحل ما تجر معاهو مودة
وما تنغشي برزقو الحجر ما أنكدة
كل يوم العرق لأصلو ماخد مدة
مو قضاى غروض ود أبيدو قاطع المدة
