هل هو سفير أمريكا في تل أبيب أم سفير إسرائيل في واشنطن؟

كتب: محرر ألوان

توالت ردود الفعل العربية والإسلامية عقب تصريحات أدلى بها سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، قال فيها إنه سيكون مقبولًا أن تسيطر إسرائيل على الشرق الأوسط بأكمله، إضافة إلى الضفة الغربية.
وأدلى هاكابي بتصريحاته خلال مقابلة صحفية أجراها الجمعة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، وقال فيها: “إن إسرائيل لديها ‘حق توراتي’ في السيطرة على كامل الشرق الأوسط من النيل إلى الفرات”، مدعيًا تفسيرات توراتية.
وأعربت دول عربية وإسلامية عن إدانتها الشديدة وقلقها البالغ إزاء تصريحات السفير، التي أشار فيها إلى قبول ممارسة إسرائيل سيطرتها على أراضٍ تابعة لدول عربية، بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة.

قال الشاهد:
كل العالم يتساءل مذعوراً من هذه التصريحات الخطيرة: الصحف والقنوات ومراكز الأبحاث والهيئات والتجمعات العالمية المختلفة، لكن الجهة الوحيدة التي ما زالت صامتة صمت القبور هي وزارة الخارجية الأمريكية. وعندما تكاثف الضغط عليها، خرجت بتصريح هزيل مفاده أن تصريحات السفير (أُفرغت من صياغتها)، مع أن كلماته كانت واضحة وساطعة سطوع الشمس في رابعة النهار.
هذا ما جعل كل القوى الحية في العالم، التي تشهد سطوة إسرائيل في المنطقة ومذابحها، تتساءل في استغراب: هل هذا الرجل سفير أمريكا في إسرائيل أم هو سفير إسرائيل في أمريكا؟
حاشية:
عزيزتي جامعة الدول العربية، أليس من الأجدر بهذه التصريحات الأمريكية الصادمة عبر سفيرها في إسرائيل عقد مؤتمر قمة عربية تدين هذه التصريحات التي تمثل الحكومة الأمريكية وتحالف الصهيونية الصليبية التي تسيطر على الحكومة الخفية لحكم العالم وإدارته، وأولها العالم العربي والإسلامي؟
ألا تعلم هذه الجامعة الغافلة والمتجاهلة (أن الحرب أولها كلام؟)