
مصير مجهول لأكثر من 600 طالب في طويلة
رصد: ألوان
يواجه أكثر من 600 من طلاب الشهادة السودانية في منطقة طويلة بولاية شمال دارفور مصيراً مجهولاً، عقب تلقيهم إخطار رسمي بفشل الجهود الرامية لإلحاقهم بالامتحانات البديلة المقررة بمدينة أدري التشادية في 11 مايو الجاري، وفق معلمين وأولياء أمور.
وقال معلمون لـ”دارفور24″ إن قطاع التعليم بالسلطة المدنية التابعة لحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور أبلغ المدارس بفشل الإجراءات، ما دفع إدارات المدارس إلى إعادة رسوم الامتحانات للطلاب وأسرهم.
وأوضح أحد المعلمين – فضل حجب اسمه – أن الاستعدادات كانت قد اكتملت خلال الفترة الماضية لتمكين الطلاب من الجلوس للامتحانات البديلة، بعد حرمانهم من الامتحانات الرئيسية التي أُقيمت في مناطق سيطرة الجيش في 13 أبريل الماضي، إلا أن تلك المساعي لم تكلل بالنجاح.
وأشار إلى أن عدداً محدوداً من الطلاب تمكنوا من السفر بشكل فردي لمواصلة إجراءات الجلوس للامتحانات، بينما تعذر ذلك على الغالبية، خاصة الطالبات، بسبب التحديات الأمنية واللوجستية.
من جانبه، أكد ولي الأمر آدم يونس إبراهيم أن المدارس أخطرت الطلاب رسمياً بفشل ترتيبات السفر، محذراً من أن مئات الطلاب في طويلة ومناطق أخرى سيُحرمون من الجلوس للامتحانات هذا العام.
ويأتي ذلك في ظل أوضاع تعليمية متدهورة جراء الحرب المستمرة، ما يهدد مستقبل أعداد كبيرة من الطلاب في إقليم دارفور.