
عامر باشاب يكتب: فلنتحول جميعنا إلى رجال أمن ومباحث
الضوء الشارد
عامر باشاب
فلنتحول جميعنا إلى رجال أمن ومباحث
ولأن المؤامرة كبيرة (وخـطيرة جدًا)، والمُستهدف الأول والأخير فيها هو الشعب السوداني (المُسلم المُسالِم) وليس الإسلاميين (الكيزان) كما يدّعي (المُقحِطون) إخوان الشياطين، وما يؤكد ذلك أن الحرب الدائرة الآن هي حرب
تشفي وانتقام من المواطن السوداني مباشرة في نفسه وفي ماله وعرضه. الشعب السوداني مستهدف بالإبادة والتطهير والتدمير والتهجير.
وكما تأكد تمامًا أن الحرب دارت وما زالت حربًا عالمية، استُخدم فيها كل مجرمي العالم وتم تزويدهم بكل الأسلحة المدمرة ضد شعبنا الأعزل، حيث شاركت في هذه الحرب مجموعة من الدول الأفريقية تقودها دولة الشر الإمارات العربية، والإمارات نفسها تأتمر بأمر بني صهيون، وهؤلاء اليهود وجدوا الضوء الأخضر من (الطاغية الأمريكان) ومن الاتحاد الأوروبي، وللأسف الشديد مؤسسات المجتمع الدولي العدلية والإنسانية (ضاربة طناش).
ولهذا ولكثير غيره، اليوم أخصص هذه المساحة من (قُصْر الكلام)
لإطلاق مبادرة وطنية تعني بإشراك المواطن في الهم الأمني والدفاع عن الوطن، كلٌّ من موقعه يجاهد ويجتهد في سد الثغرات وكشف المدسوس ومواجهة وصد كل ما يُخل بالأمن القومي ويهدد السلامة العامة تحت شعار (الأمن مسؤولية الجميع).
أخي المواطن، أختي المواطنة، بكل فئاتكم العمرية، خاصة الشباب، قفوا مع الجهات الأمنية في خندق الدفاع عن الوطن. وليتحول كلٌّ منا إلى (فرد أمن) و(رجل مباحث) في المكان الذي يوجد فيه داخل البلاد: حارة حارة وبيت بيت، وفي الشارع، وفي مكان العمل، وفي السوق، عند صف الرغيف وصف الوقود، في المدارس والجامعات والمساجد والخلاوي، وميدان الكورة، وفي دور الإيواء والمطاعم وجنبات ستات الشاي وغيرها، وحتى (داخل بيتك).
وبما تقدر وتستطيع ساهم في كشف الجواسيس والخونة والخلايا النائمة والعملاء والمندسين والمرجفين وكل المتعاونين مع الأعداء المتآمرين على بلادنا، وبهذا تكون قد ساهمت في بسط الأمن داخل وطنك الصغير (منطقتك)، ومن ثم تكون قد شاركت في حماية وطنك الكبير السودان بلد السُترة والأمان.
آخر الكلام بس والسلام:
وطناً لن تحميه لا تستحق أن تعيش فيه!! مطلوب منا جميعًا المواصلة في الصمود لمجابهة المؤامرات، ولا بد من مشاركة فاعلة لكل أبناء الشعب السوداني في حمل الهم الأمني جنبًا إلى جنب مع الأجهزة الأمنية المختلفة، ولذلك شددوا الرقابة وفتحوا العيون وأرخوا السمع، واقعدوا لهم كل مرصد، وبلغوا عن كل صغيرة وكبيرة، ولا تتركوا شاردة ولا واردة.
(جيبوها طايرة)، (أمّن تَكُن مُطمَئِنًّا)، (أمن يا جن)
عزيزٌ أنت يا وطني برغم قساوة المِحنِ
رغم صعوبة المشوار وكل ضراوة التيار
سنعمل نحن يا وطني .. لنعبر حاجز الزمن