هل سينتصر تاكر للديمقراطية الجديدة أم يغلق ملفه مع الضحايا المفقودين؟

كتب: محرر ألوان

أعلن المعلق السياسي الأمريكي تاكر كارلسون إنهاء دعمه للحزب الجمهوري، متهما قيادته بخيانة الناخبين الأمريكيين.
وقال كارلسون، في حلقة من بودكاسته، إنه “انسحب” من دعم الحزب، متسائلاً كيف يمكن لأي ناخب أمريكي أن يؤيد حزباً يضع مصالح دولة أجنبية فوق مصالح مواطنيه، بحسب تعبيره.
ووصف كارلسون، الذي قال إنه دافع عن الجمهوريين 35 عاماً، نهج القيادة الحالية بأنه “غير أخلاقي”، مؤكداً أنه لا يرى أي إمكانية لاستمرار دعمه للحزب، لكنه أوضح أنه لا يدعم الديمقراطيين، وتعهد بالعمل على إنشاء أو دعم ظهور “حزب ثالث” في الولايات المتحدة، في خطوة تعكس تصاعد الانقسام داخل التيار المحافظ الأمريكي، وتزايد الانتقادات الموجهة للحزب الجمهوري من شخصيات كانت تُعد حتى وقت قريب من أبرز داعميه.
وتأتي تصريحات كارلسون بعد انتقاداته المتصاعدة لسياسة واشنطن تجاه إيران وإسرائيل، إذ سبق أن قال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصبح “رهينة” لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واتهمه بمحاولة “لعب دور الإله” في الشرق الأوسط.

قال الشاهد:

الصدمة الأخيرة للحزب الجمهوري والرئيس الأمريكي ترامب جاءت هذه المرة من أمير الصحافة والإعلام الأمريكي ونجمه الأول تاكر كارلسون، الذي قرر القيام بدور الفارس، محاربة إسرائيل وضرب اليمين الجمهوري وقرع جرس الإنذار في وجه الديمقراطية الأمريكية المتيبسة، حيث أعلن عن قيام حزب جديد بعد استقالته من الجمهوريين، زاعمًا أنه سيمثل الطريق الثالث في الديمقراطية الأمريكية وإنقاذها من الوحل الذي سقطت فيه.
ترى، هل سينجح الرجل في معركته هذه، أم أن الحكومة الخفية سوف تصطاده كما اصطادت الكثير من الثوار والمتمردين على سلطة الجريمة المنظمة؟ أمثال مالكوم X، ومارتن لوثر، وجون كيندي.