تاج العز وتاج الدين وتاج الزمان

كتب: محرر ألوان

مضوا الثلاثة سراعاً الشاعر محمد مفتاح الفيتوري متدثراً بأوراق شعره وجلباب المعاني ومضى ابنه الشهيد تاج الدين الفيتوري قتيلاً لأنه اسمه كان يُذكِر الأوغاد بالسلطان القتيل تاج الدين الذي أَعَمل سيفه في الفرنسيين حتى تناثر كالرمح البكر والسيف الأصيل. ومضى الأستاذ الوزير عبدالباسط عبدالماجد وزير الثقافة الذي كان يعرف مقدار الفكر وأصحابه وسدنته وعشاقه. نعم رحلوا جميعاً، لكن النوارس لا تبارح الشواطئ.
وما زال الشعر رطباً على شفاه الثلاثة على أعتاب الجنينة الجسورة ومقابر وسواعد ثوار المساليت الهاتفة بالانتصار والبشارات.