الاستخبارات العسكرية تتجاهل اتصالات عثمان عمليات وترفض وساطة لإعادته

وكالات: ألوان

كشفت مصادر مطلعة عن تواصل تاجر سوداني من أبناء الفلاتة، مقيم في العاصمة التشادية أنجمينا، مع الاستخبارات العسكرية بشأن طلب اللواء عثمان محمد حامد، المعروف بـ«عثمان عمليات»، العفو والسماح له بالعودة إلى السودان، مع إبدائه الاستعداد لتقديم خدماته.

وبحسب المصادر، لم تتفاعل الاستخبارات العسكرية مع الوسيط، واكتفت بعدم الرد على الاتصالات.

وأرجعت المصادر ذلك إلى أن «عثمان عمليات» أساء خلال فترة تمرده، إلى المؤسسة العسكرية والدولة السودانية، ما أدى إلى فقدانه الثقة وعدم التعويل على عودته.