
المليشيا تستهدف منزل حاكم النيل الأزرق
الدمازين: ألوان
أكد حاكم إقليم النيل الأزرق، الفريق أحمد العمدة بادي، أن استهداف منزله بالدمازين وبعض الأعيان المدنية بالإقليم عبر مسيرات انتحارية أطلقتها مليشيا الدعم السريع، لن يثني قيادة الإقليم عن مواصلة جهودها في الدفاع عن الوطن وتعزيز الأمن والاستقرار.
وحيّا بادي، في بيان، القوات المسلحة والقوات المساندة لها، مشيداً بأبطال قوات الدفاع الجوي الذين تصدوا للهجوم، وقال إن القوات المسلحة أثبتت أنها «حصن الوطن المنيع» والمدافع عن سيادته وكرامة شعبه.
ووصف حاكم الإقليم الاستهداف بأنه لن يزيدهم إلا قوة وثباتاً وعزيمة، مؤكداً المضي في «مسيرة النضال والدفاع عن الوطن» والعمل على تطهير الأراضي السودانية من التمرد والعدوان، وأضاف: «لن ترهبنا محاولات الاستهداف، ولن توقف مسيرة البناء والاستقرار التي نمضي فيها بعزيمة وإصرار».
ودعا بادي مواطني إقليم النيل الأزرق إلى الوحدة والتماسك والوقوف صفاً واحداً، وتغليب المصلحة الوطنية والابتعاد عن الفرقة والفتن، مشدداً على أن تماسك أبناء الإقليم يمثل ضمانة لحمايته ومكتسباته ومقدراته.
كما دعا أبناء وبنات الإقليم إلى الوقوف خلف القوات المسلحة والقوات المساندة لها، والالتفاف حول مؤسسات الدولة، والعمل على حماية الوطن وصون سيادته وتحقيق الأمن والاستقرار.
وجدد حاكم النيل الأزرق، في ختام بيانه، التزامه بأداء واجبه تجاه مواطني الإقليم والوطن، مؤكداً أن الاعتداءات لن تثنيه عن مسؤولياته، وترحم على شهداء الوطن، سائلاً الله حفظ السودان وشعبه والنصر للقوات المسلحة والقوات المساندة لها.
