عصام جعفر يكتب: لا هدنة ولا سلام!!

مسمار جحا

عصام جعفر

لا هدنة ولا سلام!!

حتى وهم فارين من وجه القوات المسلحة في محاور كردفان وقراها يجرون أذيال الهزيمة لم ينسى مجرمو الدعم السريع ارتكاب المزيد من الإنتهاكات بحق الأبرياء العزل من المواطنين نساء وأطفال وقتلهم بعد النهب وترك جثثهم في العراء.
الجنجويد لا قيم لهم ولا أخلاق ولا رحمة في قلوبهم ولا يعرفون تقاليد الحرب ولا شرفها.
جرائمهم يندى لها جبين الإنسانية وتقشعر منها الأبدان ويتألم لها الضمير الإنساني الحر.
جرائمهم البشعة معروفة وموثقة عبر التاريخ ومنذ إبادة المساليت وتهجيرهم وتصفية الوالي خميس أبكر ومذابح ود النورة والهلالية وتسميم موارد المياه وحرق المزارع والبيوت.
القوى التي توالي المليشيا من تنظيمات الخونة والعملاء هي مثلهم وشركاء معهم في هذه الجرائم وإن تنصلوا وأظهروا عدم الرغبة في الحرب ودعوا للسلام الكاذب المغلف بالأكاذيب والأطماع واستنفار المرتزقة والمؤسسات والدول الضالعة في العدوان.
الجنجويد وصمود ودولة الشر ومسعد بولس هم جميعاً عملة واحدة ومشروع واحد يمثل أطرافه وجوهاً مختلفة وأنشطة متعددة حيث تلتقي البندقية بالدبلوماسية بالخيانة والإرتزاق.
الآن وبعد أن إستطاع السودان مقاومة هذا المشروع العدواني اللئيم لقوى الشر والعدوان التي لجأت لحيلة أخرى باسم المواطنين الذين حاصرتهم في الفاشر وباسم الإغاثة التي منعتها عنهم وباسم فتح المسارات لعلاج المرضى الذين هدمت مباني المستشفيات فوق رؤوسهم وباسم القضايا الإنسانية التي لا المليشيا وصمود التي خلفها والدويلة الإماراتية التي ترعاها ومسعد بولس الذي يتولى قيادتها.
مهما كانت الأسباب والحجج والذرائع فان المواطن السوداني اولاً والجيش والدولة لن يقبلوا بهدنه مع هؤلاء ولو ليوم واحد ولن يتسامحوا مع الجنجويد.
لا هدنة ولا تعايش مع الجنجويد ولا مكان لهم في النسيج السوداني المتحد الذي رفض الجنجويد بكلياته ورفض معهم قوى العمالة والشر.
السودان للشرفاء والوطنيين فقط.