
يوسف محمد الحسن يكتب: الساحة الهلالية .. بين اشتعال الصراع وضرورة التوافق
تحت السيطرة
يوسف محمد الحسن
الساحة الهلالية .. بين اشتعال الصراع وضرورة التوافق
في الهلال، لا يكون الهدوء إلا استراحة قصيرة تسبق جولة جديدة من الحراك؛ فكلما اقتربت محطة مفصلية، تعالت الأصوات، واشتدت الحسابات، وتقدّمت الوجوه إلى الواجهة للمشاركة في تشكيل المشهد، هكذا يبدو الواقع اليوم حيث تتقاطع الطموحات مع الوقائع، وتتشكل ملامح صراع مبكر قد لا يقتصر على تغيير او تمكين الأسماء، بل يمتد ليطال شكل الإدارة نفسها.
من الواضح أن الفترة المقبلة ستكون على درجة عالية من السخونة، مع بروز مفاجآت وتحالفات قد تعيد ترتيب الأوراق قبل الجمعية العمومية، ومع ذلك تميل موازين القوى حتى الآن بشكل واضح لصالح مجموعة السوباط، التي أحكمت سيطرتها على ملف العضوية، وهو ما بدا واضحًا في الجمعية الأخيرة.
وبعيدًا عن ضجيج الصراع، تظل الحقيقة التي لا ينبغي تجاهلها أن الفريق هو الأولوية الهلال في المرحلة الحالية فهو على أعتاب استحقاق مهم في الدوري الرواندي، وحلم اللقب بات قريبًا، ولا يحتمل أن تُربك الأجواء الإدارية تركيز اللاعبين أو تُبدد الجهد الذي بُذل داخل الملعب.
وتزداد حساسية المرحلة مع عودة الفريق المرتقبة إلى السودان لخوض مباريات النخبة، حيث تتداخل الضغوط الإدارية مع التحديات الفنية، وهو ما يتطلب تدخلًا واعيًا من عقلاء الهلال لضبط الإمور، ومنع أي انزلاق قد يدفع النادي ثمنه في توقيت لا يحتمل التعثر.
وفي قلب هذا المشهد، يظل ملف ترشح العليقي حاضرًا بقوة في وجدان الجماهير؛ فإما أن يستمر ضمن منظومة السوباط، أو يتجه إلى خوض التجربة عبر قائمة مستقلة، وهي احتمالات مفتوحة تضع الشارع الهلالي في حالة ترقب لا تخلو من القلق.
في نهاية المطاف، لا ينبغي ان تكون الساحة الهلالية لتصفية الحسابات ولا ميدانًا لتجارب الطموحات الشخصية، أي صراع يخرج عن حدود المسؤولية سيُحسب على أصحابه، لا على الكيان، فالمدرجات لا تغفر، والتاريخ لا يرحم.
إما أن ينتصر الجميع للهلال، أو يدفع الهلال ثمن الانقسامات والتشردم ولا داعي لافتعال معركة خارج الملعب لانها ستلحق الضرر لا محال بالهلال وستعيده للوراء
نتمتي ان يتجاوز الجميع كل شئ من اجل مصلحة الهلال فقد علمتنا التجارب ان لا معيق للهلال الا اهله!.
باص قاتل:
الوصيف جاري ورانا وما بلقانا!!.