الآباء المؤسسون للخارجية السودانية
كتب: محرر ألوان
اللقطة للرجل القامة العلامة الخليفة عباس العبيد عليه الرحمة وهو من الآباء المؤسسين للعمل الخارجي والصلات مع العواصم ، وقد عمل وكيلاً للخارجية وسيرة الرجل تصلح كتاباً وتفيض .
تخرج في كلية غردون التذكارية عام 1934 (دبلوم آداب)، ثم ابتعث إلى بريطانيا وبدأ حياته المهنية في مصلحة السكة الحديد، حيث ساهم فى سودنة الوظائف إذ عُهد إليه في عام 1955 بمهمة وضع الهيكل العام لوزارة الخارجية السودانية.
كان سكرتيرًا وعضوًا في أول وفد سوداني رسمي يشارك في مؤتمر باندونغ عام 1955.
عُين ضمن أول خمسة سفراء للسودان بعد الاستقلال 1956،وشغل منصب وكيل وزارة الخارجية الدائم.
شغل منصب سفير السودان في دول عدة، منها إثيوبيا 1957، ودول المشرق العربي (العراق، الأردن، لبنان) بالإضافة إلى تركيا 1959–1964
مثل السودان سفيرًا لدى الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1965 وعمل خبيرًا دبلوماسيًا لتأسيس الخارجية في دولة قطر، وافتتح سفاراتها في لندن وتونسكان سفير للسودان فى عدة دول نذكر منها إثيوبيا، العراق، الولايات المتحدة ولبنان ويعتبر أب للدبلوماسية السودانية.
إستعانت به قطر كخبير لتأسيس خارجيتها، وعمل بالمملكة العربية السعودية كخبير دبلوماسى لفترة قليلة.
ألف كتاب مذكراته الشهير “أشتات الذكريات” الذي وثق فيه لتاريخ الحركة العمالية والدبلوماسية في السودان.كان شاعرًا وأديبًا، وترجم وساهم في كتابة سيرة الزبير باشا وأصدر كتاب وثائقي قيم عنه (الزبير باشا يروي قصته في منفاه بجبل طارق).
ويبدو في الصورة في حوار ودي مع الملك الراحل الحسين بن طلال ملك المملكة الأردنية الهاشمية.