أربعة أطنان من الذهب مقابل 40 طن من الدماء والأشلاء

كتب: محرر ألوان

كشف تقرير صحفي عن استمرار تهريب الذهب من مناطق دارفور عبر مسارات تمتد إلى كينيا وجنوب السودان، في عمليات تمثل أحد أبرز مصادر التمويل لمليشيا الدعم السريع.
وبحسب ما ورد في التقرير، فإن الكميات الأكبر من الذهب المهرب تُنقل عبر قنوات مرتبطة بقيادات الدعم السريع، وعلى رأسهم محمد حمدان دقلو (حميدتي) وعبد الرحيم دقلو والقوني حمدان، مشيراً إلى تقديرات عن تهريب نحو 4 أطنان من الذهب خلال عام 2025.
كما كشف التقرير عن تورط الرئيس الكيني روتو واشرافه بصورة مباشرة على حركة هذه الشحنات، واشتراطه مرور عمليات شراء الذهب عبر قنوات محددة قبل إعادة تصديره. وأشار كذلك إلى استخدام مسارات موازية عبر جنوب السودان، من خلال شركات تعدين ومؤسسات مصرفية كينية، لتسهيل تجميع الذهب وتحويل عائداته المالية.
ووفقاً للتقرير، فإن جزءاً من هذه الشحنات يتجه إلى الأسواق الدولية، فيما تُعد دولة الإمارات العربية المتحدة المحطة النهائية لبعض صادرات الذهب.

قال الشاهد:

عزيزي القارئ تمعن في هذه المعلومات لتعلم الأسباب الحقيقية لمايدور في بلادنا من مجازر وحرائق وإغتصاب؟ كما يقول أهلنا الغبش (أذا عرف السبب بطل العجب).