
الجثمان الطاهر في العراق والهتاف المبارك (يا لثارات الحسين)
كتب: محرر ألوان
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده ستنسق مع العراق آلية تشييع المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي في العتبات المقدسة العراقية.
وأضاف عراقجي، خلال مؤتمر صحفي مشترك أمس الأحد في بغداد مع نظيره العراقي فؤاد حسين: “سننسق الآلية لتشييع الشهيد علي خامنئي في العتبات المقدسة بالعراق”، من دون أن يورد مزيدا من التفاصيل.
وكانت اللجنة الإيرانية المنظمة لمراسم التشييع أعلنت خطة تمتد 4 أيام، وتبدأ في 6 يوليو/تموز من العاصمة طهران، مرورا بمدينة قم، وتنتهي بالدفن في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد.
ووفق اللجنة، تتضمن الخطة نقل الجثمان إلى العراق في 8 يوليو/تموز المقبل، لإقامة مراسم تشييع في مدينتي النجف وكربلاء، استجابة لطلب علماء وعشائر ونخب عراقية.
قال الشاهد:
الدروس التي لم تتعلمها الولايات المتحدة الأمريكية أن الأمة الإيرانية تعتقد (أن كل يوم في حياة المسلم الشيعي بعد مقتل الحسين مجرد أرباح في أجندة هذه الدنيا الفانية)
والفعلة النكراء التي قامت بها أمريكا وحليفتها إسرائيل بهذه الاغتيالات البشعة التي طالت المرشد الشهيد خامنئي ووزراءه وعلماءه والعشرات من التلميذات اليانعات النواضر، هذه الاغتيالات سوف تنبت مليون ثأر ومليون ثائر
ليس الحل في مضيق هرمز، وليس الحل في الأموال المجمدة، وليس الحل في فك الحصار عن الموانئ والنفط، الحل أن يدفع الجناة الثمن غاليًا بالهزيمة وألا تتكرر هذه الجريمة ضد أي بلد عربي أو إسلامي أو حتى أي بلاد أخرى تدعو للخير والسلام
غدًا سوف يقبر الشهيد المرشد في العتبات المقدسة في العراق، وفي ذات يوم من نهار تشييعه سوف تنبت في قلوب الملايين قيم البسالة والفداء والانتصار، وسوف تعطر حناجر كل المستضعفين القادمين بالحق والحقيقة الهتاف العامر بالولاء والمجد (يا لثارات الحسين).
