هرب أبناء الماهرية وتركوا أبناء القبائل الأخرى حصادًا للهزيمة

وكالات: ألوان

علمت مصادر (ألوان) أن قيادة المليشيا قد أصدرت أمرًا سريًا لقيادات الماهرية بشمال كردفان بالانسحاب إلى دارفور بحجة تنفيذ توجيهات القيادة العليا لإدارة المعركة.
وقد انطلت الحيلة على مجموعة من قيادات وجنود القبائل الأخرى الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة مباشرة مع الجيش والمقاومة الشعبية، ودفعوا الثمن غاليًا من القتلى والجرحى والمأسورين.
وقالت المصادر إن التحركات الأخيرة شملت إعادة انتشار لعناصر وقادة ميدانيين من بعض الجبهات باتجاه دارفور، في وقت رصد فيه شهود عيان تحرك آليات قتالية ومركبات مدنية صغيرة نحو الغرب، في مؤشر على انسحابات من عدد من المحاور.
وفي المقابل، تصاعدت دعوات موجهة إلى أبناء كردفان الموجودين ضمن صفوف الدعم السريع إلى تسليم أنفسهم وتجنب الانخراط في مزيد من المواجهات، تفاديًا لتوسيع نطاق الأضرار الإنسانية والأمنية التي طالت عددًا من مناطق الولاية خلال الفترة الماضية.

قال الشاهد:

تأكد لنظار وقيادات الإدارات الأهلية لقبائل كردفان بأنهم وقعوا في فخ وحيل عصابة دقلو التي أودت بأبنائهم في جحيم المعارك والمحرقة التي لم تُبقِ فيهم، كما قال أهاليهم، (نفاخ النار).
وها هي قيادات الماهرية (أولاد المصارين البيض) يتركون من ورائهم بقايا أبناء القبائل الأخرى ليواجهوا مصيرهم المحتوم.
فالنخبة من أبناء الماهرية موزعون الآن وأسرهم في السكن الفاخر في كمبالا ونيروبي ودبي وبقية العواصم الأوروبية وأمريكا.
أما المخدوعون من أبناء قبائل كردفان ودارفور فقد أصبحوا للأسف عرضة للقتل المجاني والفناء بلا قضية، وأصبحت أودية دارفور وكردفان الآن حصادًا من الثكالى واليتامى والأرامل والشيوخ والعجزة والمبتورين.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.