انقسام بالحركة الشعبية وجوزيف توكا ينقلب على الحلو

كتب: محرر ألوان
طرح القيادي بالحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، جوزيف توكا، نفسه بديلاً لرئيس الحركة عبد العزيز الحلو، في خطوة من شأنها أن تفتح الباب أمام صراع داخلي على قيادة الحركة، وسط انقسام في مواقف قياداتها. ويشغل توكا منصب نائب رئيس الحركة، كما يرتبط اسمه بقيادة قواتها في إقليم النيل الأزرق.
وبحسب المعلومات، قال توكا في خطاب أمام جنوده إن الحلو يعاني من عدة أمراض ولم يعد قادراً على إدارة الشؤون العسكرية والسياسية للحركة، معتبراً أنه، بحكم موقعه نائباً للرئيس، الأحق بتولي القيادة.
وفي أول رد فعل منسوب إلى الحلو، قالت مصادر مقربة منه إن توكا «يلعب بالنار» ويسعى إلى الانقلاب عليه، مشيرة إلى أن محاولات سابقة للتحرك ضد قيادة الحركة انتهت بمصير مأساوي لأصحابها.
وتشير المعلومات إلى انقسام قيادات الحركة الشعبية – شمال بين مؤيد ومعارض لتحرك توكا، إذ تتمسك قيادات باستمرار الحلو في موقعه، بينما يؤيد تيار آخر ما يصفه بـ«التجديد» الذي يقوده توكا.