
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (شهادتهم)
مع إسحق
إسحق أحمد فضل الله
(شهادتهم)
وعن صورة السودان اليوم… أيام الشروع في ترتيب السودان… الطرفة ترسم الخلط.
قالوا:
أحدهم يتصل بإدارة جامعة الخرطوم ليقول:
في أي سنة دراسية أنا…؟ وأي كلية؟
قالوا له:
أنت بتاع البوفيه.
تأليف… لكن الحقائق الآن على الأرض ترسم الناس هناك.
ومن الحقائق أن ابنة بوتين تجتهد منذ سنوات، وجماعة من العلماء للبحث عن دواء يطيل عمر بوتين.
….. الموت هناك هو الهوس الذي يفسد حياتهم.
والإفساد هذا تجد طرفًا منه حين تتخيل أنت أنه لا آخرة.
الحكاية تقول إنه مهما بلغ الإنسان….. مثل بوتين وترامب… فهناك الموت.
وليس هزلًا، فهناك في موسكو كلية ضخمة تبحث عما يطيل العمر.
……(٢)
وعن بناء الدولة قالوا:
مصطفى عثمان… وزير خارجيتنا، قال:
أول الإنقاذ احتفلنا بوزير كوزير سابق.
وزير كان يوزع البذور على كل الناس ليزرعوا…. بذورًا معالجة بحيث لا تصلح للأكل.
وشتموه.
وأنقذ كوريا.
قال مصطفى:
في خطابه، الوزير هذا قال:
لم يكن عندنا أي موارد، بينما السودان عنده كل شيء.
الوزير سكت، ثم قال:
كان عندنا الأولاد… والأولاد علمناهم التعامل مع الزمن الجديد… ونجحنا.
…….(٣)
وعن الدين عندهم حدثت حكاية.
قالوا:
كنيسة…. تفاجأ بفتح ملهى ليلي ملاصق لها.
وأهل الكنيسة ظلوا يسألون الله أن يدمر البار.
وصاعقة تدمر البار.
وصاحب الملهى يقاضي الكنيسة ويحملها مسؤولية دمار الملهى.
وأمام القاضي، الكنيسة تنكر أنها مسؤولة.
قال القاضي:
لأول مرة في حياتي، أجد صاحب ملهى يقول إن صلة الكنيسة بالله استغلتها الكنيسة لضرب الملهى…
وأجد كنيسة تنكر أن لها صلة بالله.
…..
(٤)
والحكاية مكررة، لكنها تناسب الحديث عما يجري.
والحكاية ما فيها هو أن مصطفى محمود يجري عملية بواسير.
والبنج ينتهي و….
قال مصطفى (والأسياخ المحماة انطلقت هناك):
ومصطفى يطلق حنجرته بالصراخ:
آه… يا بطني…. يا بطني.
والطبيب يأتي جريًا ليقول له:
بطنك؟ نحن ما لمسناش بطنك خالص.
ومصطفى يقول في مسكنة:
يعني ح. أقول. آه يا شنو يا دكتور؟
صراخ الإمارات الأخير يقول:
آه… يا بطني.
وترشيحه للمرأة تلك لرئاسة الأمم المتحدة يعني أن الإمارات تقول:
عديل… آه يا (……).
