
د. عمر كابو يكتب: ترشيح لانا نسيبة .. استخفاف بمشاعر الأبرياء
ويبقى الود
د. عمر كابو
ترشيح لانا نسيبة .. استخفاف بمشاعر الأبرياء
** تعود دويلة الشر الوضيعة السخيفة لتلعب دور الطفل الرضيع في كامل وداعته تحيطه هالة من اللطافة والابتسامة الضحوك لا يعرف الشر لقلبه مسلكًا.
** تعود بذات ثوب النقاء والصفاء وكأنها لم تمارس فظائعها الجسام قتلًا واغتصابًا ونهبًا وإبادة جماعية وفجيعة ضد شعوبنا العربية في السودان وليبيا واليمن.
** تعود هذه الدويلة الصفيقة في بجاحة طافحة وتبلد ذميم لتقدم لانا نسيبة مرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة وكأن ذاكرة العالم لاهية عربدت بها كؤوس النبيذ عابسة بوعيها التام لا تعلم من بعد علم شيئًا.
** قدمتها لشغل هذا المنصب الدولي الرفيع وكأن جرائمها في المنطقة العربية قد نسيت، أو أن الشعوب الحرة لا تدري عن تفاهاتها مثقال خردل من عيب.
** لا أعلم أن مخازي وفضائح ستحيط تعصف بالأمم المتحدة هذا الكيان السياسي الذي يفتقر للحد الأدنى من الاستقلالية والحياد والسداد أكثر من أن يبتلى بمحنة مرشحة لدويلة أقل ما يقال عنها أنها الآن تتربع على عرش الدول الأشرس فتكًا بالإنسانية ضاربة بكل أعراف ومباديء حقوق الإنسان وتقاليده المرعية.
** رفض واسع سيحاصر هذا الترشيح الذي يفتقر إلى الأساس الموضوعي وجوهر الوجدان السليم كونه صادر من دويلة خسيسة تريد أن تبني مجدها وتوطد ملكها على لؤم النفس وحسرة القتل ودموع الثكالى ويتم الأطفال حديثي الولادة.
** حتى المرشحة نفسها ما كان لها أن تمني نفسها بالجلوس في مقعد خصص لصيانة حقوق الإنسان بعد أن رأيناها تنفي في سقوط أخلاقي مريب نتائج تحقيقات أممية عن دور دويلتها في حرب السودان دعمًا ومؤازرة ومساندة لمليشيا غادرة مجرمة سافكة أرواح.
** حسنًا فعلت وزارة الخارجية السودانية ووزيرها المفوض عمار محمد محمود يقدم مرافعة تاريخية في جلسة الحوار التفاعلي التي عقدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة للاستماع إلى رؤية لانا نسيبة (الضعيفة) بشأن قيادة هذه المنظمة الأممية.
** أعلن فيه رفض السودان لترشيحها منددًا بالخطوة تلك يرى فيها تبعية عمياء مطلقة لدويلتها حيث لا حيدة مطلوبة ولا استقلالية مرغوبة تعف إرادتها النافذة لتجعلها تعبر عن قناعاتها الشخصية دون إملاء أو تدخل سافر منها.
** سرني جدًا مطالبته لها لإثبات مدى استعدادها لإثبات استقلالية قرارها وقدرتها على إتخاذ القرارات الكبيرة حتى وإن جاءت ضد مصلحة بلادها عبر إدانتها لدعم كثيف قدمته الدويلة لمليشياها الجنجويدية.
** سيظل السؤال المهم مطروحًا بقوة أمام أي ترشيح يراعي مصلحة دويلة الإمارات الصهيونية قائمًا:
كيف لدولة متهمة بدعم مليشيا الجنجويد التي قتلت وهجرت قسريًا واغتصبت ونهبت وعذبت الشعب السوداني في ولاياته المختلفة أن تتحدث عن السلام وحقوق الإنسان في المنابر الحقوقية والإنسانية؟!.
** من الآخر ترشيح لانا نسيبة هو مجرد محاولة خجولة بائسة حقيرة تستغل غسيلًا لسمعة سياسية ملطخة بالعهر والاشلاء والدماء، أجل محاولة شراء لمنصب دولي بالمال والجاه والنفوذ بعد أن فشلت كل محاولات تلميع الصورة القذرة التي أضحت رمزية لدويلة ارتضت أن تمارس سلطات خادمة ربيبة للصهيونية.
** حسبنا الله ونعم الوكيل.
