إياكم والتفريط في الأبيض .. فالتفريط فيها مقدمة للخسران الأعظم

كتب: محرر ألوان

شنت مسيرات مليشيا الدعم السريع، أمس الأحد، غارات جوية على مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان لليوم الخامس توالياً، مستهدفة بشكل أساسي إمدادات الوقود.
وطبقاً لمصادر محلية فإن مليشيا الدعم السريع “قصفت بالمسيرات مدينة الأبيض حيث استهدفت أحياء مدينة الأبيض الشرقية ومحطة وقود بحي المطار وصهريج وقود”.
وشاهد شهود عيان تصاعد أعمدة الدخان في أكثر من مكان في مدينة الأبيض.
وتعرضت نحو خمس محطات وقود للدمار والحرائق جراء قصف المسيرات، مما يهدد إمدادات الوقود في كبرى مدن شمال كردفان.
وشرقاً من الأبيض قصفت المليشيا مدينة الرهد إحدى أهم مدن ولاية شمال كردفان ، وطال القصف مواقع قريبة من سوق المدينة، وسط حالة من التوتر والذعر سببه دوي الانفجارات.

قال الشاهد:
كل التقارير تقول بأن دارفور قد تم نهب مدنها وإهدار ثرواتها وإشعال الفتنة وسط قبائلها، باختصار صارت دارفور على أيدي مليشيا آل دقلو المأجورة مقبرة كبرى ليست صالحة للحياة، وإنما أُعدت للبتر لا للانفصال، وجاء الدور على كردفان الغرّة التي أصبحت بفعل هؤلاء الخونة (أم شرا جوة وبرا).
أُحرقت المدن فيها، ونُهبت الثروة، ورُحّلت القبائل، وقُتل الأمراء والحكماء، فإذا استمر العدوان الغادر على مدينة الأبيض ليل نهار كما نرى، فلتستعد الذئاب الغبراء لالتهام ما تبقى من البراءة والوضاءة والخير الذي كانت تختزنه هذه الولاية الودود الولود.
ولتعلَم القيادة ممثلة في الفريق أول عبد الفتاح البرهان وأركان حربه بأن أي محاولة للغدر والارتياح والإبادة لإنسان الأبيض، فإن هذا يؤذن بأن سلطان الجريمة هو الذي أصبح يحكم تلك الديار، وبعدها تصبح هذه الأرض الطيبة غير قابلة للأوبة وغير قابلة للتوبة.