
العطا يعلن ساعة الحسم .. تحركات لإنهاء المليشيا قبل نهاية العام
أكد تطبيق نظرية استعادة الخرطوم
العطا يعلن ساعة الحسم .. تحركات لإنهاء المليشيا قبل نهاية العام
تقرير: ألوان
تشهد الساحة العسكرية في السودان تطورات متسارعة تشير إلى اقتراب حسم المعركة لصالح القوات المسلحة، في ظل تقدم ميداني ملحوظ وتكثيف للعمليات في عدة محاور. وتؤكد التصريحات الأخيرة الصادرة عن قيادة الجيش أن المرحلة الحالية تمثل نقطة تحول حاسمة في مسار الحرب، حيث يجري تنفيذ خطة عسكرية شاملة تستهدف إنهاء وجود مليشيا الدعم السريع واستعادة السيطرة الكاملة على البلاد. وفي هذا السياق، جاءت تصريحات رئيس هيئة الأركان الفريق أول ركن ياسر العطا واضحة ومباشرة، ما يعكس ثقة القيادة العسكرية في جاهزية القوات لتنفيذ عمليات واسعة ومتزامنة، ضمن استراتيجية دقيقة تشير إلى أن معركة الحسم دخلت مراحلها الأخيرة، وسط مؤشرات متزايدة على تراجع قدرات المليشيا ميدانياً.
وقال رئيس هيئة الأركان بالجيش السوداني، الفريق أول ركن ياسر العطا، إن القوات المسلحة تعتزم استعادة السيطرة على جميع مناطق البلاد قبل نهاية العام. وأضاف، خلال خطاب ألقاه في معسكر لقوات مجلس الصحوة الثوري، أن الجيش سيدفع بمتحركات عسكرية في مختلف الاتجاهات وفي توقيت واحد، مشيراً إلى السعي لتطبيق ما وصفها بـ”نظرية استعادة الخرطوم”.
وأكد العطا أن القوات المسلحة ستتحرك في كل الاتجاهات لحسم المعركة مع مليشيا الدعم السريع، مشدداً على أن الجيش يعد الشعب بالقضاء على الدعم السريع والمرتزقة الأجانب قبل نهاية العام. وقال: “سنطبق نظرية الخرطوم، وسندفع بمتحركات من كل الاتجاهات”.
وفي السياق، قال اللواء النور قبة إن ما يحدث يمثل بداية لتحولات ميدانية مهمة، مشيراً إلى أن دفعات من المقاتلين في طريقها لتسليم نفسها والانضمام إلى الجيش السوداني، في مؤشر على تراجع المليشيا.
ويرى خبراء عسكريون أن تصريحات رئيس هيئة الأركان تعكس انتقال العمليات إلى مرحلة الحسم الفعلي، خاصة مع الحديث عن تحركات متزامنة في عدة اتجاهات، وهو تكتيك يهدف إلى تشتيت قدرات الخصم ومنعه من إعادة ترتيب صفوفه. وأضاف أن نظرية الخرطوم قد تعتمد على استعادة المراكز الحيوية أولاً، ثم تضييق الخناق تدريجياً على ما تبقى من جيوب المليشيا. وأشار إلى أن تزايد حالات التسليم والانضمام إلى الجيش يعكس تراجعاً في الروح القتالية داخل صفوف الدعم السريع، ما يعزز فرص الحسم في فترة زمنية أقصر، خاصة مع استمرار الضغط العسكري وتوفر الإسناد اللوجستي.
