عاد شمو فاشتم الناس دُعاش العافية
كتب: محرر ألوان
مما يحفظه ويعتد به الشعب السوداني للمشير جعفر نميري إجادته وموهبته في اختيار التكنوقراط المتميزين لأداء المهام الوزارية من الذين كانوا يُشرفون وجه السودان داخلياً وخارجياً تميزاً في المظهر والجوهر كما يقول أهلنا الطيبون: كانوا يُسعدون القلب ويملأون العين، هذا من باب أذكروا محاسن موتاكم
فَإِنْ يَكُنِ الفِعْلُ الذي ساءَ واحِدًا
فَأَفْعالُهُ اللاتِي سَرَرْنَ أُلُوفُ
في هذه اللقطة النادرة يظهر فيها البروفيسر علي محمد شمو وهو يؤدي القسم وزيراً للثقافة والإعلام أمام الرئيس الراحل المشير جعفر نميري ويقف إلى يمينه السيد أبيل ألير وإلى يساره اللواء عمر محمد الطيب.
وتتكاثر الآن لقطات الرجل بعد عودته للخرطوم، وشمو الرجل والكفاءة والرمز مثل مطر العافية أين ما وقع نفع، فأرجو أن تكون عودته للخرطوم إشارة خير للبلاد والعباد.