ارتفاع أسعار السلع وندرة في السيولة بغرب دارفور
الجنينة: ألوان
شهدت أسواق مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار السلع الغذائية، بالتزامن مع شح في العملات الورقية وارتفاع كبير في تكلفة التحويلات المالية من تطبيق “بنكك” إلى النقد، حيث تجاوزت نسبة العمولة 25%، وفقًا لمصادر محلية.
وقال أحد التجار إن الزيادة في أسعار السلع تعود إلى تراجع قيمة الجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية، إلى جانب ارتفاع الرسوم والجبايات المفروضة على السلع الواردة عبر معبر أدري الحدودي بين السودان وتشاد.
وأوضح أن السلطات التشادية تفرض رسوماً تبلغ 9 آلاف فرنك تشادي على كل عربة “كارو” محملة بالبضائع المتجهة إلى السودان، وهو ما يعادل نحو 300 ألف جنيه سوداني، فيما تفرض السلطات السودانية رسوماً إضافية تتجاوز 400 ألف جنيه تشمل رسوم المالية والمحلية والضرائب والجمارك والزكاة.
وأضاف أن أسعار الفول السوداني والزيوت شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأيام الأخيرة، بعد منع سلطات ولاية جنوب دارفور، لأكثر من أربعة أيام، خروج أو عبور شحنات الفول السوداني المتجهة إلى ولاية غرب دارفور، مشيراً إلى احتجاز عدد من الشاحنات المحملة بهذه السلعة.
وفي السياق، كشف مراسل “دارفور24” عن شح واضح في العملات الورقية داخل سوق تداول العملات بمدينة الجنينة، موضحاً أن نسبة العمولة المفروضة على تحويل الأموال من تطبيق “بنكك” إلى النقد تجاوزت 25%، الأمر الذي أدى إلى زيادة الأعباء الاقتصادية على المواطنين والتجار في ظل الأوضاع المعيشية المتدهورة.
ويعتمد عدد كبير من سكان ولاية غرب دارفور على التحويلات المالية عبر التطبيقات المصرفية لتسيير معاملاتهم اليومية، في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات اقتصادية متزايدة، تشمل ارتفاع الأسعار وضعف السيولة النقدية وتزايد تكاليف النقل والتجارة عبر الحدود.