
الجيش: عملية تمشيط واسعة في قيسان وصولاً للحدود الإثيوبية
الخرطوم: ألوان
أعلن الجيش السوداني، الثلاثاء، تنفيذ عملية تمشيط واسعة النطاق بمحافظة قيسان في إقليم النيل الأزرق أقصى جنوب شرق السودان.
وتدور معارك بين الجيش السوداني وقوات تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال، في محافظتي الكرمك وقيسان المتاخمتين للحدود الإثيوبية.
وأكد الجيش في بيان أن قوات اللواء 13 مشاة التابع للفرقة الرابعة مشاة بإقليم النيل الأزرق نفذت عملية تمشيط واسعة النطاق بمحافظة قيسان الحدودية مع إثيوبيا.
وقالت مصادر عسكرية في الجيش لـ “سودان تربيون” إن قوات الجيش والقوات المساندة له ستطارد “المتمردين” وستعمل على تمشيط المنطقة وصولاً إلى الحدود الدولية مع إثيوبيا.
ويتهم السودان إثيوبيا بتوفير دعم لوجستي لتحالف متمردي الحركة الشعبية والدعم السريع في إقليم النيل الأزرق.
وأفاد بيان الجيش بأن عملية التمشيط شملت المناطق الممتدة إلى ما بعد أبو دقلة وأشمبو، حيث تمكنت قوات الجيش من اقتحام منطقة البار إحدى معاقل الحركة الشعبية – شمال بقيادة جوزيف توكا وإحكام السيطرة عليها.
وتبعد مناطق أبو دقلة وأشمبو حوالي كيلومتر واحد فقط من الحدود الإثيوبية.
وأضاف البيان أنه “تم دحر عناصر التمرد، كما أسفرت العملية عن الاستيلاء على أسلحة وعتاد عسكري وأسر عدد من المتمردين”.
وتحاول قوات الجيش استعادة مدينة الكرمك الاستراتيجية والحدودية مع إثيوبيا بعد أن سيطرت عليها قوات تحالف الحركة الشعبية – شمال والدعم السريع منذ مارس الماضي.
كما يعمل الجيش على الحد من تحركات تحالف المتمردين للسيطرة على مدينة قيسان الحدودية مع إثيوبيا.
وتقع الكرمك وقيسان إلى الجنوب الشرقي من الدمازين بحوالي 150 و200 كيلومتر على التوالي، وتبعد المسافة بين البلدتين نحو 100 كيلومتر.